عناق عند جسر بروكلين
أسأل عزالدين ويجيب: "هناك قراءات عديدة للرواية، كما هو الحال دوماً، ومنها القراءة التي ترى أن الرواية تعكس تصورا تقليديا للعلاقة بين الشرق والغرب. في ورشة الزيتون استمعت لقراءات مختلفة تماماً، منها قراءة تري أن الرواية نقد للرؤية الأحادية للغرب التي تشير إليها وتسعي عمداً لتحطيم الصور النمطية للشرق والغرب وتجاوز هذه الثنائية. هناك قراءة تري أن الرواية تتخطي الرؤية المفتونة بالغرب (عصفور من الشرق) والرؤية التوفيقية (قنديل أم هاشم) والرؤية الصراعية (موسم الهجرة إلي الشمال) وتطرح رؤية أكثر تفكيكاً لما هو شرق وما غرب. شخصياً أحب أن أقرا هذه الرواية علي أنها رواية إنسانية وليست فقط عن الشرق والغرب".
أعود لأذكره بأن جميع الشخصيات مشتته.. ضائعة، لا توجد شخصية واحدة ناجحة أو علي الأقل تستمتع بما حققته وإن كان قليلا، فيقول:"كل الشخصيات تعاني، في الحياة وفي الرواية. والاستمتاع بالنجاح، أياً كان معني هذه الكلمة، لا ينفي التشتت وبعض الضياع وبعض أو كثير من المعاناة. وهذا جزء من الحالة الإنسانية، في رأيي" (من حوار نشر في أخبار الأدب - 3 سبتمبر 1102)
وعناق عند جسر بروكلين - الصادرة عن دار العين في صيف 2011 - مرشحة لجائزة البوكر العربية
أعود لأذكره بأن جميع الشخصيات مشتته.. ضائعة، لا توجد شخصية واحدة ناجحة أو علي الأقل تستمتع بما حققته وإن كان قليلا، فيقول:"كل الشخصيات تعاني، في الحياة وفي الرواية. والاستمتاع بالنجاح، أياً كان معني هذه الكلمة، لا ينفي التشتت وبعض الضياع وبعض أو كثير من المعاناة. وهذا جزء من الحالة الإنسانية، في رأيي" (من حوار نشر في أخبار الأدب - 3 سبتمبر 1102)
وعناق عند جسر بروكلين - الصادرة عن دار العين في صيف 2011 - مرشحة لجائزة البوكر العربية
ابوعمر المصري
بعد نجاة فخرالدين من محاولة قتله الأخيرة، أدرك عبث محاولة إصلاح الأمور من موقف ضعف، فوافق أتباعه على الخروج من مصر. رحل، متخفياً، لا كي يفر بحياته من الذين أفسدوها، بل كي يجمع ما تبقى منها ويعيد بناء نفسه ثم يعود إليهم، قوياً وقادراً. أخذته هذه الرحلة إلى أبعد أطراف الحياة، فمشى في وديان سحيقة كادت ذئابها أن تمزقه فيها إرباً، وصعد قمم تحلق من حولها العنقاء وصغارها. لامسه الحب مرة أخرى وصار أباً، ولاحقه الموت في كل خطوة. لكنه صمد. بقى، وبنى قوة صارت مضرب المثل ثم عاد، لا لينتقم، بل ليعدل الميزان. ومن ظلمة القتل، من وسط الأشلاء الساخنة للمقتولين تواً ومن فراغ نظرة هؤلاء الذين رأوا ملاك الموت، من حرارة ظرف الرصاصة التي استقرت لتوها في رأس ضحيتها، ومن تبلد اليدين اللتين اعتادتا
قبض الأرواح، ولد نور لم يكن فخرالدين يبحث عنه أو حتى يعلم بوجوده
هي ملحمة عن الأشياء التي تستحق الحياة
أبوعمر المصري" - الصادرة عن دار الشروق في 2010 - تتم رباعية "ورد النيل" التي بدأها فشير بـروايته مقتل فخرالدين"
قبض الأرواح، ولد نور لم يكن فخرالدين يبحث عنه أو حتى يعلم بوجوده
هي ملحمة عن الأشياء التي تستحق الحياة
أبوعمر المصري" - الصادرة عن دار الشروق في 2010 - تتم رباعية "ورد النيل" التي بدأها فشير بـروايته مقتل فخرالدين"
غرفة العناية المركزة
"النماذج الإنسانية ـ أي البشرية ـ التي تقدمها الرواية لشخصيات مصرية وأجنبية، تتلاقي وتتصارع، تتعادي وتنغمس في الحب، تحمل في أحشائها مأساتها ومأساة الوطن، سقوطها وسقوط اللافتات والرايات التي ارتفعت حينا، وصدقها كثيرون فانجرفوا وراءها بانبهار، قبل أن يعيدوا النظر فيما مضي من مسلمات، وما استقر من أفكار وايديولوجيات، هي نفسها لنماذج التي لاتزال تدب وتسعي، باحثة عن يقين من نوع آخر، وتماسك يعصمها من التهاوي، وبصيص ضوء في آخر النفق المظلم.
اللغة التي يكتب بها عز الدين شكري لغة بسيطة ومباشرة لكنها عميقة، وكثيرا ماتكون غاضبة وواخزة، عارية من زيف البلاغة المصطنعة، وفتنة الزخرف الكاذب، لأنها تسعي الي هدف واضح من أقرب سبيل، والوعي الذي تكشف عنه وعي عميق، لكنه لا يمنح نفسه بسهولة، لأن طبيعة القص تقتضي بعض التحوط، وتتطلب من القارئ أن ينشط في متابعة المعالجة الجدلية، وعدم التسرع في إصدار الأحكام، والتعاطف ـ في ختام الأمر ـ مع الجميع، الذين لم يدركوا بعد أنهم في غرفة العناية المركزة وفي داخلهم كل ما راهنوا عليه: الحلم والوطن والكون والحياة والعالم.
رواية كابوسية لا يمكن الإفلات من براثنها، ورواية كاشفة تحمل شهادة كاتبها ـ الجريئة والممرورة ـ علي عصر بكامله، ورواية تتأبي علي التلخيص أو
إعادة انتاج حكايتها بلغتنا نحن القراء". فاروق شوشة - الأهرام 12 أكتوبر 2008
غرفة العناية المركزة، ثالثة رباعية "ورد النيل"، صدرت عن دار شرقيات عام 2008، ورشحت لجائزة البوكر العربية في دورة 2009، ثم صدرت مرة أخرى في 2010 عن دار الشروق
اللغة التي يكتب بها عز الدين شكري لغة بسيطة ومباشرة لكنها عميقة، وكثيرا ماتكون غاضبة وواخزة، عارية من زيف البلاغة المصطنعة، وفتنة الزخرف الكاذب، لأنها تسعي الي هدف واضح من أقرب سبيل، والوعي الذي تكشف عنه وعي عميق، لكنه لا يمنح نفسه بسهولة، لأن طبيعة القص تقتضي بعض التحوط، وتتطلب من القارئ أن ينشط في متابعة المعالجة الجدلية، وعدم التسرع في إصدار الأحكام، والتعاطف ـ في ختام الأمر ـ مع الجميع، الذين لم يدركوا بعد أنهم في غرفة العناية المركزة وفي داخلهم كل ما راهنوا عليه: الحلم والوطن والكون والحياة والعالم.
رواية كابوسية لا يمكن الإفلات من براثنها، ورواية كاشفة تحمل شهادة كاتبها ـ الجريئة والممرورة ـ علي عصر بكامله، ورواية تتأبي علي التلخيص أو
إعادة انتاج حكايتها بلغتنا نحن القراء". فاروق شوشة - الأهرام 12 أكتوبر 2008
غرفة العناية المركزة، ثالثة رباعية "ورد النيل"، صدرت عن دار شرقيات عام 2008، ورشحت لجائزة البوكر العربية في دورة 2009، ثم صدرت مرة أخرى في 2010 عن دار الشروق
أسفار الفراعين
تتناول هذه الرواية حياة تسعة من المصريين المحاصرين بين الزمن الفرعوني والآني، وهم في حالة من السفر الدائم الذي لا يصل بهم لأي مكان. هذا السفر هو محاولة للفرار من حياة ضربتها الكوارث الطبيعية والفقر وانهيار الدولة الفرعونية تحت وطأة فشلها في مواجهة مشكلات البلاد بما وصل بها لحالة من التحلل والعفن أصبحت جلية للعيان.
ورغم أن الرواية تبدو وكأنها انتصار لليأس المطلق إلا أنها في حقيقة الأمر تشغى بالأمل، أمل كل من هؤلاء التسعة في الوصول لبر أمان يمنحه ولو قدر يسير من الانسانية في زمن انهارت فيه الأشياء
صدرت أسفار الفراعين - ثانية رباعية "ورد النيل" - عن دار ميريت في 1999، ثم عن دار شرقيات في 2009
ورغم أن الرواية تبدو وكأنها انتصار لليأس المطلق إلا أنها في حقيقة الأمر تشغى بالأمل، أمل كل من هؤلاء التسعة في الوصول لبر أمان يمنحه ولو قدر يسير من الانسانية في زمن انهارت فيه الأشياء
صدرت أسفار الفراعين - ثانية رباعية "ورد النيل" - عن دار ميريت في 1999، ثم عن دار شرقيات في 2009
مقتل فخرالدين
تدور أحداث هذه الرواية حول التحقيق في اختفاء فخرالدين عيسى في الحي الشعبي الذي يقطنه بالقاهرة في أوائل التسعينات. وعندما يتم حفظ القضية، يقرر المحقق أن يستكمل التحقيق بشكل مستقل، فيبحث في حياة هذا الفتى المختفي ويسافر إلى الأماكن التي عاش فيها ويقابل من خالطوه وعرفوه. ومن خلال رحلته هذه نكتشف عالماً فريداً ومتداخلاً وقصصاً متضاربة عن حياة - أو حيوات - مختلفة عاشها فخرالدين وانتهت كلها نهايات مأساوية
صدرت "مقتل فخرالدين" ، أولى رباعية "ورد النيل"، في طبعة شخصية عام 1995، ثم عن الدار المصرية اللبنانية عام 2009
صدرت "مقتل فخرالدين" ، أولى رباعية "ورد النيل"، في طبعة شخصية عام 1995، ثم عن الدار المصرية اللبنانية عام 2009
كتابات
"صباح الخير: مقالات التحرير اليومية
ثلاثية التحرير، مجلة الكرمل الجديد، ، صيف 2011
حين رأيته فهمت، مجلة الكتابة الأخرى، ابريل 2011
طلوب سياسة خارجية جديدة لمصر (مع علي عرفان) - جريدة المصري اليوم، 15 ابريل 2011
كيف تتعامل الثورات العربية مع العالم، مجلة السياسة الدولية، يوليو2011
سلسلة مقالات "آخر الخط" بجريدة الشروق المصرية عام 2009
ثلاثية التحرير، مجلة الكرمل الجديد، ، صيف 2011
حين رأيته فهمت، مجلة الكتابة الأخرى، ابريل 2011
طلوب سياسة خارجية جديدة لمصر (مع علي عرفان) - جريدة المصري اليوم، 15 ابريل 2011
كيف تتعامل الثورات العربية مع العالم، مجلة السياسة الدولية، يوليو2011
سلسلة مقالات "آخر الخط" بجريدة الشروق المصرية عام 2009